يُسر الجمعية السورية للبحث العلمي SSSR الإعلان عن مسابقتها الثانية لدعم المنشورات العلمية - مسابقة جابر بن حيان* 2015 والموجهة إلى جميع الباحثين وطلاب الدراسات العليا داخل وخارج سوريا، في جميع اختصاصات العلوم الأساسية في الجامعات ومراكز البحث العلمي العامة والخاصة.

تقوم المسابقة بتكريم أفضل الأوراق البحثية المنشورة خارج سوريا في مؤتمرات ومجلات عالمية عالية المستوى. وتهدف إلى تعزيز ثقافة النشر العلمي، تشجيع الباحثين السوريين على التواصل مع نظرائهم في الخارج ورفع ترتيب الجامعات السورية عن طريق تعزيز مكانتها البحثية عالمياً. ستعقد مسابقات دعم المنشورات العلمية سنوياً في الربع الأخير من العام مع تنويع الاختصاصات العلمية المشاركة. جميع المعلومات المتعلقة بالمسابقة تجدونها في الملصق في الأعلى.

*جابر بن حيان بن عبدالله الأزدي، عالم مسلم عربي. برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة. ويعد جابر بن حيان أول من استخدم الكيمياء عملياً في التاريخ. ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م وقيل أيضاً 117 هـ/737 م، في الجزيرة أو حران في سورية. كانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثراً في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم Geber أوYeber. وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: "إمام المدونين جابر بن حيان حتى أنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر وله فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز". قال عنه أبو بكر الرازي "إن جابراً من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء". وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان. وقال عنه الفيلسوف الانكليزي فرانسيس بيكون: "إن جابر بن حيان هو أول من علم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء". وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو "إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق". يذكر أنه كان يعيش في مدينة دمشق القديمة، حيث كان يقضي معظم نومه في غرفة منعزلة يعكف على دراسة الكيمياء. (عن الموسوعة الحرة ويكيبيديا بتصرف).

تم تحكيم الأوراق المشاركة من قبل لجنة تحكيم مختصة من الأساتذة السوريين في الداخل والخارج.  للاطلاع على قائمة اللجنة، انقر هنا.

من أجل الاطلاع على قائمة الفائزين في المسابقة، والأوراق البحثية الفائزة، انقر هنا.